‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار طبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار طبية. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 17 مايو 2020

الصواب والخطأ بخصوص فيروس كورونا بالمغرب: منظمة الصحة العالمية ، لقاحات ، إصابات الاطفال ..

Un vaccin contre le coronavirus prêt dans un an? Il s'agit «du ...
يشكل فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أزيد من 4,7 ملايين شخص عبر العالم، مصدر سيل من الأخبار الزائفة التي يتم بثها
على شبكات التواصل الاجتماعي، لذا تقوم وكالة المغرب العربي للأنباء بالفرز بين الإشاعة الزائفة والمعلومة الصحيحة من أجل تحسيس أفضل .

– يحتل فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19 ) المرتبة 17 عالميا من حيث عدد الوفيات، ما يجعله مرضًا غير مميت نسبيًا مقارنة بأمراض أخرى من قبيل الملاريا أو الالتهاب الرئوي. خطأ

– عمليات الرش في الفضاءات الخارجية على غرار الشوارع أو الأسواق تقضي على فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19 ). خطأ

– تسجيل 57 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالمغرب إلى 6798 حالة. صحيح

– تماثل 315 طفلا للشفاء بالمغرب من الفيروس التاجي (كوفيد 19)، فيما سجلت حالة وفاة واحدة فقط منذ بدء الجائحة. صحيح
– تمكن فريق من الباحثين المغاربة، في سابقة دولية، من تحليل أزيد من 3000 جينوم لفيروس الكوفيد على المستوى العالمي. صحيح

– أفادت المندوبية السامية للتخطيط، بأن عدد السكان الذين قد يكونوا أكثر عرضة للإستشفاء أو الوفاة في ما يتعلق بكوفيد -19 يصل إلى 4ر8 ملايين شخص. صحيح

– عدم تسجيل أي حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19) على صعيد جهة الرباط – سلا – القنيطرة ، خلال الساعات الـ24 الماضية. صحيح

– ثمانية لقاحات ضد فيروس كورونا توجد في طور التجارب السريرية و 110 لقاحات أخرى في مراحل مختلفة من التطوير وفقا لمعطيات منظمة الصحة العالمية . صحيح

– بنك التنمية الصيني يتبرع بمعدات طبية للمغرب لمواجهة الوباء.صحيح
الخميس، 26 سبتمبر 2019

بين السيروتونين والوسواس القهري علاقة وطيدة... هذه تفاصيلها!


يعدّ هرمون السيروتونين من أهم النواقل العصبية التي لها دور أساسي في جسم الإنسان، مع العلم أن أي خلل يصيب هذا الهرمون يساهم بطريقة مباشرة في تطور مرض الوسواس القهري وتفاقم أعراضه.

ما الذي يميّز علامات الإصابة بمرض الوسواس القهري؟

الشخص المصاب بالوسواس القهري يعاني من الكثير العلامات الصحيّة والامراض ومن أكثرها شيوعاً:
- الخوف الشديد من الإصابة بأي مرض أو التعرّض لأي نوع من العدوى
- الإهتمام الزائد بالترتيب المفرط وبشكل دائم
- الهلوسات والتخيّلات المتكررة والمزعجة
- الخوف المبالغ فيه من التعرّض لحوادث مختلفة أو إيذاء النفس والآخرين
- تجنّب الآخرين وتفادي التعاطي المباشر معهم

ما العلاقة بين هرمون السيروتونين والوسواس القهري؟

هرمون السيروتونين هو من أنواع الهرمونات العصبية التي تسيطر بشكل أساسي على الحالة المزاجية للإنسان، وإن أي إنخفاض في معدلاته يؤدي إلى إصابة الإنسان بالعديد من الاضطرابات النفسية والمزاجية الحادّة ومن أبرزها الوسواس القهري الذي يعرف بأحد الأمراض العقلية التي تظهر على الإنسان على شكل أفكار وهواجس من المستحيل مقاومتها، وهو يحدث بسبب المعاناة من خلل حاد في الاتزان النفسي، ما يهدد بالإصابة بالعديد من التخيلات والأفكار العنيدة اللاإرادية المتكررة البعيدة عن المنطق، فضلاً عن شعور الفرد بحالات متكررة من الضيق والانزعاج العام الذي يؤثر سلباً على تنظيم عمل العديد من الوظائف الإدراكية مثل التعليم والذاكرة، وإنعدام الشهية أو الرغبة في تناول الطعام.

ماذا عن أعراض نقص هرمون السيروتونين في الجسم؟

يترجم نقص هرمون السيروتونين في الجسم من خلال العديد من العلامات الجانبية الواضحة، ومن أكثرها شيوعاً:
- إنعدام القدرة على التواصل مع الآخرين والميل الى العزلة والإبتعاد عن المجتمع
- الميل دائماً الى الأفكار السلبية
- الإصابة بحالات من الشعور بالارق العام مع خفقان القلب والتعرّق المستمر
- المعاناة من الاكتئاب والخمول والعزلة الدائمة
- مواجهة حالات من إضطرابات القولون العصبي بشكل متكرر

تعرّفوا على البدائل التي من المحتمل أن تحدّ من تأثيرات التدخين على الصحّة


يُعتبر التدخين من أكبر المخاطر على الصحة التي يشهدها العالم، إذ يؤدي سنوياً إلى وفاة ما يقارب 6,000,000 نسمةً وفق مصادر صادرة عن منظمة الصحة العالمية، منهم أكثر من 600,000 شخص من غير المدخّنين بل من المعرّضون للتدخين السلبي.
هذه الارقام تُظهر حجم التأثيرات الصحّية السلبية التي يسبّبها التدخين، الامر الذي يدعو الى التساؤل حول الاسباب الحقيقية التي تجعل من السيجارة التقليدية، السبب الرئيسي للعديد من الأمراض. تابعونا في هذا المقال للمزيد من المعلومات، واكتشفوا معنا أبرز البدائل المتطوّرة والمبتكرة للسيجارة التقليدية ذات إحتمالية لتقليل الضرر، ومنها منتجات تسخين التبغ بدلاً من حرقه، السجائر الالكترونية، وأنظمة توفير النيكوتين الحديثة.

فما هو السبب الفعلي للأمراض المرتبطة بالتدخين؟
خلافاً لما يعتقده الكثيرون، فالنيكوتين - رغم طبيعتها الإدمانية - ليس هو المسبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين! الحقيقة هي أن إشعال السيجارة التقليدية وعملية احتراق التبغ يؤديان إلى تشكيل   الآلاف من المكوّنات الكيمياوية، وعددٌ كبيرٌ منها سام ومضرّ، مما يسبّب الأمراض المرتبطة بالتدخين، وذلك وفق منظمة الصحة العالمية.

الأمراض المرتبطة بالتدخين
صحيحٌ أنّ لذّة التدخين تستمرّ لدقائق قليلة فقط، لكنّها تسبب أمراض خطيرة على المدى الطويل. تعرّفوا على أبرز الأمراض التي يُمكن أن تنتج عن التدخين:

* سرطان الرئة: استنشاق الدخان المليء بالمواد المسرطنة يسبب تلف الخلايا المبطّنة لجدار الرئة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تغيّرات سريعة في أنسجة الرئة مما يشكّل الورم السرطاني. يُعتبر التدخين السبب الرئيسي في 80% من حالات سرطان الرئة، وفق الجمعية الأميركية للأمراض السرطانية.

* الأمراض التنفسية: بالاضافة الى سرطان الرئة، فانّ التدخين يؤدي الى أمراض تنفسية عديدة مثل الالتهاب المزمن للشعب الهوائية، وانتفاخ الرئة، السعال المستمر، والاحتقان المزمن بسبب انسداد الممرّات التنفسيّة وغيرها.

* أمراض القلب: يعدّ التدخين أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية وتعتبر حالة وفاة واحدة من أصل كل ثلاث حالات ناتجة عن هذه الأمراض بسبب التدخين. ويعود ذلك الى دور التدخين في تسريع عملية تضييق شرايين القلب وانسدادها، مما يؤدي الى التعرّض لنوباتٍ قلبية وفق الموقع التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
* أمراض الفم: أبرزها الرائحة الكريهة، التهاب اللثة أو تقرّحها، صعوبة التئام الجروح، تخلخل الأسنان وجفاف الفم. لقد اعتبر معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن الخطر الأساسي من جرّاء التدخين هو ارتفاع احتمال الإصابة بسرطان الفم، بنسبة 68% على مدى عشرين سنة   تدخين.
* أمراض جلدية: معظم المدخّنين البالغين يُعانون من شحوب البشرة لأن التدخين يُعيق وصول الأكسيجين والعناصر المغذّية إلى البشرة، مما يؤدي إلى تصبّغ الجلد وظهور علامات الشيخوخة المبكرة. لكن لا تكمن المشكلة في المظهر فقط، بل إن التدخين يؤدي إلى أمراض جلدية خطيرة، أبرزها سرطان الجلد وخصوصاً سرطان الخلايا الحرشفية الذي يظهر حول الفم. كما أنّ التدخين يعتبر أحد الأسباب غير المباشرة للإصابة بالصدفية لأنه قد يحفّز التطوّر الجيني المسبّب للمرض، وفق تقرير نشر على موقع الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية.
كلّ هذه الأمراض، وما يضاف اليها من أمراض تناسلية وتأثيرات عصبية سلبية وغيرها، تطلق جرس الانذار في مواجهة آفة التدخين.

كيف يمكن الحدّ من تأثيرات التدخين على صحة المدخّن الفعلي والمدخن السلبي؟
لا شكّ أنّ الإقلاع عن التدخين نهائياً هو الحلّ الأمثل لتفادي كلّ هذه المخاطر الصحّية. لقد تمّ إنشاء العديد من المراكز المتخصّصة لمساعدة المدخنين البالغين على الاقلاع النهائي عن التدخين وتنظيف الجسم من كلّ السموم المتراكمة. كما هناك مدخنون بالغون يستطيعون وبإرادتهم الشخصية أن يخطّوا هذه الخطوة رغم صعوبتها عبر تطبيق تقنية الاقلاع التدريجي، وذلك بهدف التخفيف من أعراض نقص النيكوتين.
إلا أن قول الكاتب الأمريكي الشهير مارك توين "ما أسهل الاقلاع عن التدخين! لقد قمتُ بذلك مئات المرّات" أبرز دليل على صعوبة الالتزام والمثابرة بهدف الإقلاع التام عن التدخين.

ما هي البدائل إذاً؟
من بعض الحلول المتوفّرة، والتي تصنّف ضمن علاج التعويض عن النيكوتين: اللصقات، اللبان، أقراص الحلوى، البخاخات، وأجهزة الاستنشاق. وبالرغم من أن هذه الطرق تُعتبر فعّالة للبعض، إلا أن بعض المدخّنين البالغين يرغبون في مواصلة استهلاك منتجات التبغ.  
وقد ظهرت حديثاً بدائل متطوّرة ومبتكرة للسيجارة التقليدية للمدخّنين البالغين الذين يرغبون في مواصلة استهلاك منتجات التبغ والتي تقوم على مبدأ أساسي وهو منع احتراق التبغ. أبرزها:
- منتجات تسخين التبغ كهربائياً (Electronically Heated Tobacco Products أو EHTP): تقوم هذه الأجهزة الإلكترونيّة بتسخين التبغ على حرارة تقلّ عن 350 درجة، بدل حرقه، ويكون لها لفائف تبغ خاصة بها. إن هذه الأجهزة توفّر للمدخّنين البالغين الذين لا يريدون الإقلاع عن التدخين، ما يحتاجونه من النيكوتين وتساهم بتخفيف السموم الناتجة عن عملية الحرق. وبحسب ما أظهرت الدراسات والبحوث فمنتجات تسخين التبغ إلكترونياً تساهم في احتمالية خفض الضرر المرتبط بتدخين السجائر التقليديّة.
- منتجات تسخين التبغ عبر الكربون (Carbon Heated Tobacco Product أو CHTP): تتشابه هذه المنتجات مع المذكورة سابقاً من ناحية المبدأ أي منع احتراق التبغ، لكن الفرق أنّ تسخينه لا يتمّ إلكترونياً بل عبر مواد كربونية تتحكّم بالحرارة بشكل دقيق.
- نظام توفير النيكوتين (Electronic Nicotine Delivery System أو ENDS): هذه المنتجات لا تحتوي على التبغ، بل توفّر لذة مشابهة لتلك التي يشعر بها المدخن البالغ عند تدخينه سيجارة تقليدية. فهي تصدر بخاراً يحتوي على النيكوتين.
- منتجات E-Vapor: تقوم على توفير سائل نيكوتين بنكهات مختلفة، وهي تتطوّر بشكل سريع جداً لمواكبة حاجة المدخّنين البالغين والحدّ من الاضرار الصحّية قدر الامكان، وذلك عبر تقنيات جديدة مثل تسخين السائل.

كل هذه المنتجات البديلة المذكورة سابقاً غير خالية من المخاطر، وتشكّل خياراً أفضل للمدخنين البالغين الذين لا يريدون الإقلاع عن التدخين، كما أنها معدّة لإستعمال المدخنين البالغين فقط.

معلومات لا بد ان تعلموها عن حساسية البيض


حساسية البيض وعلى الرغم من أنها غير شائعة بين الناس إلا أنها موجودة لا محالة ويجب ان يتفهم الشخص أن اعراضها لا يستهان بها إذ أن علاجها لا يكون بطريقة سريعة ولمرة واحدة. ومن هنا نكشف لكم عن ابرز المعلومات المرتبطة بحساسية البيض لكي تحموا انفسكم وافراد اسرتكم منها.

أعراض حساسية البيض

- قد يظهر طفح جلدي على جسم الشخص وهو من الأعراض الأكثر شيوعاً في حال إصابة الإنسان بأي حساسية كانت.
- من الممكن أن يصاب الإنسان بتحسس أنفي.
- في بعض الحالات تظهر على الشخص أعراض تتعلق بالجهاز الهضمي ومنها المغض وآلام البطن والغثيان والتقيؤ.
- نجد أيضاً في بعض الأعراض حالات مشابهة للربو كالسعال وضيق الصدر والأنفاس. 

بحال كان الشخص شديد الحساسية قد تظهر عليه:

- أعراض تتعلق بتضييق المجاري التنفسية عبر حدوث تغيرات معينة في الجسم كانتفاخ الحلق أو تواجد كتلة فيه مما يخلق صعوبة في التنفس. 
- آلام أم مغص في البطن.
- تسارع نبضات القلب.
- النخفاض الشديد في الدم مما قد يؤدي الى دوار وفقدان للوعي.

الوقاية من حساسية البيض

- التأكد من مكونات الطعام قبل تناوله لمعرفة إن كان يحتوي على البيض.
- إن عانى الرضيع من هذا النوع من الحساسية فعلى الأم أن تتوقف عن تناول البيض خلال مدة الرضاعة.

علاج حساسية البيض

إنّ العلاج لهذه الحساسية لم يجهز بعد إلا أن هناك أدوية معينة يمكن للمرء أن يتناولها عند إصابته بنوع من الحساسية أو الأعراض التي ذكرناها أعلاه كالحقن التي تحوي الإبينيفرين الى جانب ضرورة التوجه الى أقرب مستشفى لمعاينة الحالة ومراقبة أي تفاعلات سلبية تتأتى منها.

أنواع الحساسية عديدة وأعراضها بين البسيطة والخطيرة


نسمع الكثير عن حساسية الطعام، وعن الحساسية التي يتسبب بها تبدّل الفصول أي في فصليّ الربيع والخريف، ونعلم أن لها أعراض وتأثيرات على الصحة لدى الأشخاص الذين يعانون منها. ولكن هل تعلمون ما هي الحساسية بحد ذاتها، مسبباتها وطرق الوقاية منها؟ الأجوبة في السطور التالية.
ما هي الحساسية؟

الحساسية أو Allergy هي عبارة عن ردة فعل تحسسية من قبل الجهاز المناعي تجاه دخول جسم غريب إلى جسم الإنسان، ما يمكن أن يعتبره الجهاز المناعي عند بعض الأشخاص ضاراً وخطيراً بالنسبة إلى الجسم. تختلف ردات الفعل تجاه هذه الأجسام الغريبة بين شخص وآخر، وتكثر أمراض الحساسية عند الأطفال وهي من الممكن أن تختفي مع نمو الطفل. كما ومن الممكن أيضاً أن تظهر بعض أعراض الحساسية على أنواع معينة من المواد عند الأشخاص البالغين، لم يكونوا حساسين تجاهها في السابق.

أنواع الحساسية

كما ذكرنا من قبل يعاني البعض من الحساسية على تغيّر الطقس أي الإنتقال من الشتاء إلى الربيع  ومن الصيف إلى الخريف، وهناك أيضاً أنواع الحساسية تجاه الطعام حيث لا يحسن الجسم تقبّل أنواع معينة من الغذاء حتى ولو كان بكميات قليلة، ومن أنواع الحساسية أيضاً ردات الفعل تجاه بعض الروائح، والحساسية على الحيوانات الأليفة وعلى الحشرات، وعلى بعض المواد مثل اللاتكس والعفن، والغبار وحبوب اللقاح.

أعراض الحساسية

ترافق الحساسية أعراض عديدة منها البسيطة والمزعجة، ومنها القوية والخطيرة والتي ممكن أن تسبب الوفاة. وتختلف الأعراض بحسب نوع الحساسية ومسبباتها، فتؤثر على البشرة أو على الجهاز الهضمي أو على الجهاز التنفسي.
أعراض الحساسية تكون على شكل طفح جلدي أو مشاكل في البشرة، إصدار الصفير عند التنفّس، والصعوبة في التنفّس وصولاً في بعض الأحيان إلى انقطاع النفس، أو الالتهاب والتورّم في الحلق وفي الفم والإنتفاخ في الوجه. ومن الممكن لبعض أنواع الحساسية أن تسبب نوبات من الإعياء والغثيان والقيء والدوار، التشنجات في منطقة البطن والإصابة بإسهال شديد، هبوط في معدل ضغط الدم، وقد يحصل في بعض الأحيان أي يصاب الشخص بالحالة التي تُسمّى "صدمة الحساسية" Anaphylaxis وهي عبارة عن رد فعل تحسسي حاد وشديد الخطورة.

العلاج والوقاية

العلاج غالباً يكون بواسطة الدواء، بحيث يصف الطبيب للمريض أنواعاً من الأدوية المعالجة للأعراض والتي تعمل على تخفيف الإلتهابات والطفح الجلدي وغير ذلك. أما الوقاية فهي بالابتعاد عن مسببات الحساسية وتجنّبها للحماية من النوبات والأعراض.
الجمعة، 24 مايو 2019

كيف تبدو أصغر سناً؟

كيف تبدو أصغر سناً؟

الشيخوخة أمر لا يمكن منعه.. ولكن أن تشيخ قبل الأوان.. فهذا ما يمكنك التحكم فيه.. حيث تبين أن العديد من العادات اليومية يمكن أن تعرضك للشيخوخة قبل الأوان، وتجعلك تبدو بكثير من سنك الحقيقي.

والشيخوخة هي واحدة من أكثر حالات عدم الأمان شيوعاً، والتي يسعى الإنسان لتصحيحها بطريقة تجميلية من خلال الكريمات ومواد التقشير وحقن البوتوكس، ووفقا للجمعية الأميركية لجراحة التجميل فإنه في عام 2016، تم إجراء أكثر من سبعة ملايين حقنة بوتكس للرجال.

ولكن ما زال بإمكانك تجنب الاعتماد على كريمات وإجراءات باهظة الثمن لمنع الشيخوخة المبكرة، وذلك من خلال تجنب بعض العادات التي تسرع من ظهور أعراض الشيخوخة؛ مما يحافظ على شبابك، وسنذكر لك مجموعة من العادات التي تسرع من ظهور أعراض الشيخوخة عندك.



* تجنب هذه العادات لتبدو أصغر سناً
1. عدم استخدام الواقي من الشمس"الشيء الأول الذي يمكنك القيام به للحفاظ على بشرتك صافية وصحية هو استخدام الكريم الواقي من الشمس"، وهذه النصيحة يقدمها لك جوشوا زيشنر، مدير الأبحاث التجميلية والسريرية في قسم الأمراض الجلدية في مستشفى ماونت سيناي.

ويضيف جوشوا أن: "التعرض للأشعة فوق البنفسجية ينتج الجذور الحرة التي تتلف الكولاجين والإيلاستين وخلايا الجلد نفسها، وهذا يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة للجلد، ويسبب التجاعيد والبقع الداكنة، كما يمكن أن يسبب سرطانات الجلد"، ويوضح قائلاً: "حتى التعرض للشمس لفترات قصيرة يؤدي لتراكم التأثيرات السلبية على مدار العمر"، والكولاجين والإيلاستين هي بروتينات موجودة في أجسامنا تحافظ على الجلد وقوته.

وفي إحدى الدراسات تابع الباحثون الأستراليون أكثر من 900 شخص لمدة أربع سنوات، ووجدوا أن أولئك الذين استخدموا واقي الشمس بمعامل حماية مرتفع يومياً كانوا أقل عرضة بنسبة 24% لظهور علامات تقدم السن في بشرتهم مقارنةً بالذين اختاروا عدم استخدام الواقي.

ووفقًا لدراسة نُشرت في جراحات الجلد Dermatologic Surgery، وجد أن حتى الذين استخدموا واقي للشمس بمعامل حماية منخفض (30) لمدة 12 أسبوعا عانوا من ظهور علامات تلف الجلد بسبب الأشعة فوق البنفسجية، ومن هذه العلامات النسيج غير المتجانس والتصبغ.

2. الحرمان من النومعدم الحصول على النوم الكافي يمكن أن يجعلك تبدو أكبر سناً، والنوم يساعدك على أن تظهر بمظهر أصغر سناً ولفترة أطول، فخلايا الجلد لدينا تعمل على إيقاع الساعة البيولوجية، على غرار دورة النوم والاستيقاظ التي تجعلنا متعبين في الليل ونستيقظ في الصباح.

في الليل، تعمل هذه الخلايا لإصلاح الأضرار التي لحقت بها أثناء النهار نتيجة التعرض لأشعة الشمس أو التلوث أو الاختراق، وعدم النوم يؤدي إلى توقف العملية بأكملها، وبالتالي لا يمكن للبشرة أن تستعد لليوم التالي، مما يعرض بشرتك للضغط وعدم القدرة على إكمال عملية الإصلاح، ومما يؤدي في نهاية المطاف إلى خلايا أقل صحية وشيخوخة مبكرة.

حاول أن تنام على الأقل ثماني ساعات في الليلة، وتأكد من وضع مرطّب على جسمك بالكامل، لأن بشرتك قد تصاب بالجفاف أثناء النوم، والبشرة الجافة الملتهبة لا تعمل بشكل صحيح، مما يحد من قدرتها على شفاء نفسها بين ليلة وضحاها.


3. عدم تناول الكمية الموصى بها من الخضروات والفاكهةيوصي مركز السيطرة على الأمراض البالغين بتناول ما لا يقل عن 1.5 - 2 كوب من الفاكهة يومياً، و2 – 3 كوب من الخضروات يومياً، ولكن نسبة كبيرة من البشر لا يحصلون على هذه الكميات الموصى بها.

وتشير العديد من الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن محمل بالفواكه والخضروات التي تقاوم الأمراض يمكن أن يساعد في منع الضرر الذي يتسبب في تدهور بشرتك مبكراً، وهذا وفقا لتوصيات الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AAD)، وهذا لأن الفواكه والخضروات مليئة بالمغذيات، مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات، التي تحافظ على صحة خلايا بشرتك، كما أظهرت الأبحاث أن فيتامين "إي" يمكنه على وجه التحديد حماية بشرتك من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، ومشاكل التصبغ، ويعمل على الحد من الالتهابات.

الفيتامينات A ،C، B3 مهمة أيضاً لبشرتك، لأنها قد تساعد في منع انهيار الكولاجين، كما تساعد في عملية إنتاجه والحفاظ على مرونته، وتحافظ عليه من فرط التصبغ، ومن أمثلة بعض الفواكه والخضروات التي يمكنك إضافتها لقائمة مشترياتك.. الأوراق الخضراء الداكنة مثل السبانخ والبطاطا الحلوة، والبرتقال والفلفل الأحمر والفراولة والهليون والفطر.

4. تناول السكر بكثرةيمكن أن تسبب الأطعمة السكرية النشوية - مثل الخبز الأبيض والآيس كريم ورقائق البطاطس - جميع أنواع المشاكل، وهذا لأنها ترفع مستويات السكر في الدم، والتي يمكن أن تشعل الالتهاب، وتحفز ظهور حب الشباب.

يمكن أن يؤدي التعامل مع البثور إلى تندب دائم، إما على شكل نتوء منخفض أو مرتفع في الجلد ناتج عن تلف الكولاجين، كما يؤدي لظهور علامات بني وأحمر، على غرار بقع الشمس التي تميل إلى جعلك تبدو أكبر سنا.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول الكثير من المواد الحلوة قد يؤدي إلى ارتباط جزيئات السكر بالكولاجين، أو اللبنات الأساسية لبشرتك، وهذا يجعل الكولاجين الخاص بك صلبًا وأقل مرونة، ويعزز التجاعيد المبكرة.

ومما يزيد الطين بلة، أن المشروبات السكرية مثل الصودا والقهوة المحلاة يمكن أن تتسبب في تلف أسنانك.


5. تدخين السجائرالتدخين يمكن أن يجعلك تبدو أكبر سناً، وقبل أن تشعل سيجارة أخرى، ضع في اعتبارك أن رئتيك ليستا الجزء الوحيد من جسمك الذي يدفع الثمن، حيث يمكن أن يجعلك تدخين التبغ تبدو أكبر سناً، وبعد مقارنة الباحثين لملامح الوجه لـ 79 مجموعة من التوائم، حيث كان هناك توأم واحد يدخن، ووجد الباحثون أن أولئك المدخنين قد عانوا من انتفاخ العين، والتجاعيد، ولا يتضرر الوجه فقط، ولكن تبدأ أجزاء أخرى في المعاناة من التجاعيد، وتحدث التجاعيد لأن التدخين يقلل من وصول الأوكسجين والمواد الغذائية إلى بشرتك عن طريق تضييق الأوعية الدموية وتوقف الدورة الدموية.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تحميل التبغ بالمواد الكيميائية التي قد تضر بالكولاجين والإيلاستين، ويمكن للتدخين أيضا التسبب في مشكلات الفم وأمراض اللثة التي قد تؤدي إلى فقدان الأسنان، وصبغها.

وتقول الجمعية الأميركية للسرطان: "لقد وُجد أن التدخين يؤذي تقريباً كل أجهزة الجسم"، مما يجعله سبباً رئيسياً في وفيات السرطان.


6. شرب الكحولشرب الكثير من الكحول يمكن أن يجعلك تبدو أكبر سناً، حيث تشير الأبحاث إلى أن الكحول يمكن أن يقلل من مستويات مضادات الأكسدة في جلدك، وهذا يمكن أن يسبب الالتهاب والضرر لخلايا الجلد بسبب الجذور الحرة، وبالتالي يؤدي لحدوث التجاعيد، كما أن الكحول أيضا يؤدي لجفاف الجلد، مما يجعل الوجه يبدو جافاً وخشناً.

كما أن شرب الكثير من الكحول يزيد من مخاطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، مثل أمراض القلب والكبد، والاكتئاب، وأنواع عديدة من السرطان، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

7. عدم شرب ما يكفي من الماءالجفاف يؤثر حقاً على جسمك، حيث يؤدي لتشنج العضلات، والدوخة ، ونسيان شرب الماء يمكن أن يجعل بشرتك تبدو أكبر سنًا، لأنه إذا كنت تعاني من الجفاف فسيقوم جسمك بسحب الماء من الأنسجة ليحافظ على التركيز المضبوط للدم، وعندما يحدث هذا تبدو العينان غائرتين، وستفقد البشرة انتعاشها ومرونتها.

تختلف احتياجات الجسم للترطيب باختلاف وزن الجسم ومستوى النشاط، ولكن من الأفضل بشكل عام استهداف نصف وزنك يوميا كنقطة بداية، مما يعني أن الرجل الذي يزن 200 باوند (حوالى 91 كيلوغراماً) يحتاج ما يعادل 12.5 كوباً من الماء.


8. التعرض للضغوط الكثيرةوفقا لدراسة أجريت عام 2004، فإن الإجهاد طويل الأجل يقصر جزءا من الكروموسومات التي تسمى التيلوميرات، وهذه الكروموسومات تقصر بشكل طبيعي مع تقدمنا في العمر، والإجهاد على المدى الطويل يجعلها أقصر ويجعل الجسم يتقدم في العمر بسرعة أكبر.

بالطبع، من المستحيل ألا تقلق في بعض الأحيان، ولكن القلق يصبح مشكلة عندما يتمكن من السيطرة على حياتك، ومن أجل هذا ينصح بالتعامل مع المواقف العصيبة بالتأمل لمدة 10 دقائق في اليوم، فإنه لا يمكنك التحكم في معظم الأشياء في حياتك، لكن يمكنك أن تستقطع بعض الوقت لتتنفس.
الخميس، 23 مايو 2019

7 فوائد للضحك تخلصك من الضغوط النفسية

7 فوائد للضحك تخلصك من الضغوط النفسية

سواء أكنت تضحك بصوت مرتفع عند مشاهدة موقف كوميدي جدًا أو تضحك بهدوء، فالضحك عمومًا يمنحك إحساسًا رائعًا. يمثل الضحك واحدًا من أفضل أشكال تخفيف الضغط النفسي، وليست مزحة.

* تخفيف الضغط النفسي عن طريق الضحك
مع الاعتراف بأن روح الدعابة الجميلة ليس فيها شفاء لجميع الأمراض، إلا أن هناك بيانات علمية متزايدة تؤكد الأشياء الإيجابية التي يمكن تحقيقها بالضحك.

أولاً: الفوائد قصيرة المدى
يمنح الضحك الجيد آثاراً قصيرة المدى. عندما تبدأ بالضحك، فلا يقتصر دوره فقط على تخفيف الأعباء التي تصب على العقل، بل يحفز أيضًا على حدوث تغيرات جسدية لديك. فوائد الابتسامة:

1. تحفيز العديد من الأعضاءتحسِّن الابتسامة استنشاق الهواء الغني بالأكسجين، وتحفز القلب، والرئتين والعضلات، وتزيد الإندورفين (المسكنات الطبيعية) التي يقوم الدماع بإطلاقها.

2. تنشيط وتخفيف استجابتك للضغط النفسييبدأ الشخص بالتبسم فالضحك فتقل استجابته للضغط النفسي ويزداد معدل ضربات القلب وضغط الدم. ما النتيجة؟ شعور طيب بالاسترخاء.

3. تلطيف التوتريعمل الضحك أيضًا على تحفيز الدورة الدموية ويساعد في استرخاء العضلات، وكل منهما يساعد في الحد من بعض أعراض الضغط النفسي الجسدية.

ثانياً: الفوائد طويلة المدى
على الرغم مما سبق، فالضحك لا يقتصر دوره فقط على التحسن السريع. بل يتعدى تأثيره إلى المدى الطويل. يمكن للضحك أن يحقق لك ما يلي:

1. تحسين الجهاز المناعيتظهر الأفكار السلبية بوضوح في التفاعلات الكيميائية التي قد تؤثر على جسمك جراء ممارسة مزيد من الضغط النفسي على جهازك المناعي وتقليل مناعتك. وعلى النقيض، تقوم الأفكار الإيجابية بالفعل بإطلاق البيبتيدات العصبية التي تساعد على مقاومة الضغط النفسي وربما الأمراض ذات الخطورة العالية.

2. تخفيف الألميمكن للضحك أن يخفف من الألم بأن يجعل الجسم يفرز مسكنات الألم الطبيعية الخاصة به. وقد يوقف الضحك دورة تشنجات الألم الشائعة في بعض اضطرابات العضلات.

3. زيادة مستوى الرضا الشخصييمكن للضحك أيضًا أن يُسهل التكيف مع المواقف الصعبة. كما يساعدك في التواصل مع الآخرين.

4. تحسين مزاجكيعاني الكثيرون من الاكتئاب، يرجع ذلك في بعض الأحيان إلى الإصابة بمرض مزمن. يمكن للضحك أن يخفف من مشاعر الاكتئاب والقلق ويجعلك تشعر بمزيد من السعادة.

* الضحك هو العلاج الأمثل
تقدم إلى الأمام وحاول تجربة الضحك. أدر جوانب فمك لأعلى عند الابتسامة ثم اضحك، حتى لو شعرت بأن الأمر ثقيل إلى حد ما. بمجرد أن تضحك ولو قليلاً، حاول تقييم شعورك. هل زال التوتر من عضلاتك ولو بقدر بسيط؟ هل تشعر بمزيد من الاسترخاء أو البهجة؟ هذا هو الأثر الطبيعي للضحك في العمل.

5 مفاتيح تفتح لك أبواب السعادة

5 مفاتيح تفتح لك أبواب السعادة

هل تعرف كيف تكون سعيداً؟ أم أنك تنتظر أن تجدك السعادة؟ بخلاف ما تصوره القصص الخيالية، فإن السعادة لا تظهر بالسحر، إنما هي شيء تستطيع زرعه.

إذًا، ماذا تنتظر؟ ابدأ باكتشاف كيف تصبح سعيدًا.

** ما يقوله العلميمكن تفسير نسبة بسيطة فقط من مختلف تقارير الأشخاص بشأن السعادة باختلاف ظروفهم، حيث يبدو أن الجزء الكبير في تحديد السعادة يتمثل في الشخصية، والأهم من ذلك، الأفكار والسلوكيات، التي يمكن أن تتغير.

إذًا، يمكنك بالفعل تعلم كيف تصبح سعيدا، أو على الأقل أكثر سعادة. على الرغم من ترسخ أفكار لديك، مثل العديد من الأشخاص، بأن السعادة تأتي من كونك غنيا، أو جميلاً، أو تعيش حياة خالية من الضغوط، إلا أن الواقع يوضح أن الأشخاص الأثرياء، أو من يتمتعون بالوسامة، أو من لا يعانون ضغوط الحياة، ليسوا هم الأكثر سعادة من الذين لا يتمتعون بتلك الأشياء.
يبدو أن الأشخاص السعداء يعرفون بديهيا أن سعادتهم هي مجموع قراراتهم الحياتية، وأن حياتهم مبنية على الركائز التالية:

- تخصيص بعض الوقت للعائلة والأصدقاء.
- تقدير ما لديهم.
- الحفاظ على مظهر متفائل.
- الشعور بالهدف من الحياة.
- الاستمتاع باللحظات الراهنة.

** كيف تصبح سعيدًا: الممارسة، ثم الممارسة، ثم الممارسة
إذا كنت تبحث عن السعادة، فمن المفرح أن تعلم أن اختياراتك وأفكارك وتصرفاتك قد تؤثر في مستوى سعادتك. الأمر ليس بسهولة الضغط على مفتاح، ولكن يمكنك زيادة مستوى سعادتك.


في ما يلي توضيح لكيفية البدء على مسار إنشاء نسخة جديدة منك أكثر سعادة:
1- استثمر في العلاقات- أحط نفسك بالأشخاص السعداء، الذين يحسنون حالتك المزاجية، وبإسعاد نفسك، فإنك تعطي لمن حولك أمرا ما بالمقابل.

- تساعدك العائلة والأصدقاء على الاحتفال بنجاحات الحياة ويدعمونك في الأوقات العصيبة، على الرغم من أنه من السهل اعتبار الأصدقاء والأسرة أمرا مفروغا منه، إلا أن هذه العلاقات تحتاج إلى تقوية أواصرها.
- أسس حسابك العاطفي معهم بالكلمات والتصرفات الطيبة. كن حذرا وكريما عند انتقادك، ودعهم يعرفون أنك تقدر ما يفعلونه من أجلك، أو حتى مجرد أنك سعيد كونهم جزءا من حياتك.

2- عبر عن الامتنان- الامتنان هو شيء أكثر من الشكر، بل هو إحساس من التعجب والتقدير، وشكر الحياة بالفعل. من السهل المضي بالحياة دون معرفة ثروتك الحقيقية، وغالبا يتطلب الأمر حدوث مرض خطير أو حدث مأسوي، كي يدرك الأشخاص ويقدروا الأشياء الجيدة في حياتهم. لا تنتظر حتى يحدث لك شيء مماثل.

- التزم بالتعبير عن الامتنان. حدد شيئًا واحدًا على الأقل يثري حياتك يوميًا. عندما تجد نفسك تفكر في أفكار غير ممتنة، حاول استبدالها بأفكار مليئة بالامتنان. على سبيل المثال، استبدل فكرة أختي نسيت عيد ميلادي بفكرة دائمًا ما كانت أختي بجانبي في الأوقات العصيبة.

- اجعل الامتنان آخر فكرة بذهنك قبل الخلود إلى النوم. أيضًا اجعله أول الأفكار، التي تأتي إلى ذهنك عندما تستيقظ في الصباح.

3- ازرع التفاؤل- طور عادة رؤية الجانب الإيجابي للأشياء. عليك ألا تصبح مفرطا في التفاؤل (ففي النهاية، هناك أشياء سيئة تحدث)، ومن السخيف محاولة إظهار العكس، ولكن لا ينبغي أن يطغى الجانب السلبي على مظهرك العام بالحياة. تذكر دائمًا أن حسناتك تفوق في الأغلب أخطاءك.

- إذا لم تكن شخصا متفائلاً بطبيعتك، فقد يستغرق الأمر وقتا حتى تغير تفكيرك التشاؤمي. ابدأ بالتعرف على الأفكار السلبية عندما تأتيك، ثم استرح واطرح على نفسك الأسئلة الرئيسية التالية:
هل الموقف فعلاً بالقدر السيىء الذي أتخيله؟
هل هناك طريقة أخرى للنظر إلى الموقف؟
ماذا يمكنني تعلمه من هذه التجربة لأستخدمه مستقبلاً؟

4- حدد أهدافك- الأشخاص، الذين يجتهدون لتحقيق هدف أو إنجاز مهمة، (سواء كان ذلك عبارة عن زراعة حديقة أو رعاية الأطفال أو إيجاد الروحانية)، يكونون أكثر سعادة من أولئك الذين يفتقدون الطموح.
- عندما يكون هناك هدف، يضفي ذلك إحساسا بوجود مغزى ويعزز تقدير الذات ويربط الأشخاص معا (ماهية الهدف ليست بقدر أهمية شعورك بوجود مغزى خلال العمل على تحقيقه).
- حاول مواءمة أنشطتك اليومية مع معنى وهدف حياتك طويل الأمد، حيث تقترح دراسات الأبحاث أن العلاقات توفر أفضل معاني وأهداف الحياة. لذا، كوّن علاقات ذات معنى.
- هل أنت منخرط في شيء تحبه؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فاطرح على نفسك الأسئلة التالية لتكتشف كيفية إيجاد هدفك:

ماذا يثير حماسي وطاقتي؟
ما إنجازاتي التي أفخر بها؟
كيف أريد أن يتذكرني الآخرون؟

5- استمتع باللحظات الراهنة
لا تؤجل الاستمتاع ليوم تقل فيه مشاكل الحياة أو تخف فيه الضغوط، فقد لا يأتي هذا اليوم.
بدلاً من ذلك، ابحث عن فرص لتنعم بأسباب السعادة الصغيرة كل يوم، ركز على إيجابيات الوقت الحالي، بدلاً من الندم على الماضي أو القلق من المستقبل.

تفاءلوا بالخير تجدوا.. الصحة

تفاءلوا بالخير تجدوا.. الصحة
لا يشك اثنان في أن التفاؤل يدعو لنبذ الكرب والتعاسة، والتطلع للحياة بوجه أكثر إشراقاً وسعادة، والحصول على علاقات عائلية واجتماعية أكثر قوة ونجاحاً، ولكن، هل يؤدي التفاؤل كذلك لصحة أفضل؟

هذا ما حاول الأطباء معرفته مؤخراً، والجواب على ما يبدو هو بالإيجاب، فجميع الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع في أوروبا والولايات المتحدة، والتي تراوح طولها بين 15 و40 سنة، أجمعت على أن النظرة التفاؤلية في الحياة من شأنها أن تمنح صاحبها وقاية من عدد من الأمراض الخطرة، وتخفض من احتمالات تعرضه لمضاعفات العمليات الجراحية، وحتى من احتمالات وفاته!

ولكن حتى يتمكن الخبراء من إجراء هذه الدراسات، كان لا بد لهم من إيجاد وسيلة لتعيير وقياس هذا الموقف الذهني الذي ندعوه "بالتفاؤل"، وتوصل الاختصاصايون إلى هذه الوسيلة عن طريقتين كانتا تستخدمان من قبل علماء النفس:
- الأولى: تحدد توقعات الشخص الإيجابية حول مختلف نواحي حياته، وتطبق باستجواب رسمي يتألف من 12 سؤالاً.
- الثانية: تعتمد كيفية تفسير الشخص للنبأ الجيد أو السيئ (المتشائم يميل إلى لوم نفسه على الأحداث السيئة، ويعتقد أن ضررها سيصيب كل ما يقوم به من أعمال، ولفترة طويلة من الزمن، بعكس المتفائل الذي يجد في كل حدث وجها إيجابيا، ويفترض أن الخير سيبقى ويطاول كل جوانب حياته).

وباستخدام إحدى الطريقتين، تمكن الاختصاصيون من توثيق تأثيرات التفاؤل الحميدة في كثير من الزوايا الصحية..

* التفاؤل ومرض القلب
أخضع علماء من جامعتي هارفارد وبوسطن 1,360 رجلاً من متوسطي الأعمار لم يصب واحد منهم سابقا بمرض القلب، أخضعوهم للمتابعة الطبية الدقيقة (بما فيها قياس الضغط، والوزن، والكولسترول، والتدخين، واستهلاك الكحول)، كما أعطوا علامات لدرجة تفاؤل كل منهم، وبعد عشرة أعوام وجدوا أن كثيري التشاؤم كان احتمال تولد الأمراض القلبية لديهم خلال فترة الدراسة يعادل ضعف احتمال المتفائلين، وذلك بعد استبعاد كل عوامل الخطورة الأخرى.

وفِي دراسة ثانية، توبع 298 مريضا أجروا عمليات توسيع لشرايين القلب عن طريق القثطرة لمدة 6 أشهر، فتبين أن المتشائمين منهم أصيبوا باحتشاءات قلبية أو اضطروا لإعادة التوسيع أو لإجراء عملية قلبية، بمعدل ثلاثة أضعاف المتفائلين والواثقين من أنفسهم!
ومن طريف ما يذكر في هذا المجال أن إحصاءات الوفاة الناتجة عن نوبات قلبية في فرنسا أبدت الرقم الأكثر انخفاضاً لها بين تاريخي 7 و17 تموز/يوليو عام 1988، وذلك بعد ربح فرنسا لعبة الفوتبول العالمية ضد البرازيل للمرة الأولى!!

* التفاؤل وضغط الدم
في دراسة مشهورة أجريت في فنلندا، تابع الأطباء 616 رجلا ذوي ضغط دم طبيعي لمدة 4 سنوات، فوجدوا أن كثيري التشاؤم منهم كانوا أكثر عرضة من المتفائلين لتولد ارتفاع ضغط دم جديد لديهم خلال هذه الفترة، وبمعدل ثلاثة أضعاف، وذلك بعد أخذ كل عوامل ارتفاع الضغط الأخرى (مثل الوزن والتدخين وإدمان الكحول) بالحسبان.

وفِي دراسة أميركية شبيهة، توبع 2,564 رجلاً وامرأة فوق عمر 65 عاما لعدة أعوام، فوجد أن الذين يتحلون منهم بنفسيات متفائلة كانوا أقل احتمالا للإصابة بارتفاع الضغط من الذين كانوا يتطلعون إلى الحياة بنظرة سلبية، وأن احتمال ارتفاع الضغط كان أعلى كلما كانت توقعات الحياة أكثر سلبية.

* التفاؤل والصحة العامة
في الستينيات من القرن المنصرم، وضع 447 متبرعاً لا يشكون أي مرض تحت المراقبة الطبية، والتي شملت كل نواحي الصحة الجسمية والنفسية، ومن ضمنها درجة التفاؤل، ولمدة 30 عاماً، فتبين أن الذين كانوا يتمتعون بنظرة إيجابية ومتفائلة أنهوا الدراسة وهم أفضل حالا، حسب 8 معايير وضعت لقياس الصحة الجسمية والنفسية، ووجد من هذه الدراسة وغيرها أن التفاؤل يقوي مناعة الجسم، ويحسن من القدرة على تحمل الألم، ويزيد من احتمال الولادات الطبيعية، حتى إنه ينقص من فرص الإصابة بالسرطان.

* التفاؤل وطول العمر
من البديهي أن تؤدي الحياة الصحية لأعمار أطول، وقد ثبت هذا إحصائيا في دراسات أجريت في الولايات المتحدة، وفي هولندا.

ففي أحدث دراسة عن هذا الموضوع في أميركا درس الخبراء شخصيات 6,959 تلميذا التحقوا بجامعة كارولاينا الشمالية في منتصف الستينيات من كل زواياها، وبعد مرور 40 عاما، تبين أن نسبة الوفيات بين المتشائمين منهم كانت أعلى من شديدي التفاؤل بمعدل 42 %.

وفِي واحدة من دراستين واسعتين أجريتا في هولندا توبع 941 رجلا وامرأة بين عمري 65 و85 مدة 9 سنوات، فوجد أن نسبة المتوفين من المتفائلين خلال هذه الفترة كانت أقل من المعدل بنحو 45 %.
الاثنين، 14 يناير 2019

5 أهداف صحية للعام الجديد

5 أهداف صحية للعام الجديد


مع بداية كل عام جديد يقوم العديد منا بوضع أهداف يجب تحقيقها خلال هذا العام المقبل، وتتنوع تلك الأهداف باختلاف الاهتمامات والأولويات بين أهداف لها علاقة بالتقدم في المسار الوظيفي أو ادخار مبلغ مالي معين أو توطيد العلاقات العائلية والأسرية أو أهداف أخرى ذات طابع ديني وروحي.

وفي غمرة التفكير في تلك الأهداف وكيفية بلوغها، يتناسى بعضهم وضع أهداف ذات علاقة بصحتهم، لذا في هذه المقالة نحاول المساعدة بوضع خمسة أهداف صحية للعام الجديد.
هناك العديد من الأهداف الصحية التي يمكن اختيارها لتحقيقها خلال العام الجديد بغية الوصول إلى حياة أكثر صحة، إلا أن المشكلة الكبرى تكمن في تحقيق تلك الأهداف وبلوغها، إذ تشير الأبحاث إلى أن 46 % فقط من الأشخاص الذين يتخذون قراراً معيناً بتغيير إحدى عاداتهم يستمرون في تنفيذه مدة تزيد عن ستة أشهر، بينما يتوقف 25 % منهم عن تنفيذ ذلك القرار بعد مضي أسبوع واحد فقط من اتخاذه، ومن أجل هذا فإننا اخترنا لكم هذا العام خمسة أهداف صحية تعد أهدافاً بسيطة يمكن تحقيقها بسهولة وذلك لضمان تنفيذها، لكنها ذات أثر كبير في تغيير صحتنا إلى الأفضل.

1- تغيير أحجام وألوان أطباق الطعام
إن حجم ولون الأطباق التي نتناول فيها الطعام يؤثران بشكل كبير على كمية الطعام التي نأكلها وبالتالي أوزاننا. فالأبحاث تشير إلى أن استعمال أطباق ذات حجم كبير يدفعنا إلى ملئها بكمية كبيرة من الطعام، لذا فإن استعمال أطباق ذات حجم أصغر من شأنه تقليل كمية الطعام التي نتناولها.
كذلك يوصى بوضع الطعام الصحي في الأطباق الأكبر والأطعمة الأخرى في الأطباق الأصغر حجماً، بالإضافة إلى هذا فإن لون الأطباق التي نتناول فيها طعامنا يلعب دوراً في كميته؛ إذ إن وجود تضاد بين لون الطبق ولون الطعام يدفعنا إلى ملئه بكمية أقل وفقاً لإحدى الدراسات. لذا احرص على اقتناء أطباق أصغر في العام الجيد، وتخيّر ألوانها بعناية.

2- مزيد من التواصل مع العائلة والأصدقاء
إن البقاء على تواصل مع العائلة والأصدقاء من شأنه أن يحسن من حالتك الصحية، إذ يشير بعض الدراسات إلى أن الروابط الاجتماعية القوية من شأنها أن تمنحك حياة صحية مديدة، وفي حقيقة الأمر فإن عدم التواصل مع الأهل والأصحاب والانخراط في الانعزالية والوحدة لهما عواقب وخيمة على الصحة، فوفقاً للعديد من الأبحاث فإن الشعور بالوحدة أشد خطراً على الصحة من السمنة وعدم ممارسة التمارين الرياضية، كما يتساوى ضرر الوحدة والانعزال على الصحة مع التدخين وإدمان الكحوليات.
لذا احرص على التواصل مع الأسرة والأصدقاء وقضاء وقت كبير بصحبتهم في العام الجديد، ولا تكتف بالتواصل عبر وسائل الاتصال المختلفة والإنترنت فقط

3- الاعتناء بصحة الأسنان بشكل صحيح
يعتقد الجميع أنه بمجرد غسل أسنانه بالفرشاة والمعجون مرة كل يوم أنه قد فعل ما يلزم للاعتناء بالأسنان، إلا أنه في حقيقة الأمر هذا غير كافٍ على الإطلاق.. فالاعتناء بصحة الأسنان يتطلب غسل الأسنان واللثة واللسان مرتين يومياً، إلى جانب تنظيف الأسنان بخيط تنظيف الأسنان مرة واحدة يومياً على الأقل، بالإضافة إلى زيارة طبيب الأسنان للفحص الدوري بانتظام.
إن كل تلك العادات من شأنها أن تجعل أسنانك خالية من التسوس وتحميك من أمراض اللثة؛ الأمر الذي يعني الحفاظ على أسنانك في العام الجديد والأعوام التي تليه طوال حياتك.

4- التقليل من استخدام الهاتف الذكي
إن استخدام الهاتف الذكي فترات كبيرة قد يؤثر على صحتنا بشكل سلبي للغاية، وبكثير من الطرق، فاستعمال الهاتف الذكي في تصفح الإنترنت فترات طويلة يتسبب في آلام بالرقبة والظهر والكوع وإصبع الإبهام، إلى جانب أن الضوء المنبعث من شاشات الهاتف الجوال يؤدي إلى إرهاق العين وتضرر القرنية، كما أنه يؤثر على النوم وجودته بشكل سلبي جداً.
بالإضافة إلى أن الاعتماد على الجوال كوسيلة تواصل يحد من النشاط البدني ويزيد من فرص الإصابة بالسمنة بمضارها الصحية المختلفة.
وأخيراً فإن أسطح شاشات الهواتف الذكية تغص بالجراثيم من بكيريا وفيروسات عديدة. لذا احرص على التقليل من فترات استخدامك لهاتفك الذكي خلال العام المقب

5- الحصول على عدة إسعافات أولية
هل تمتلك عدة إسعافات أولية في منزلك وسيارتك ومحل عملك؟ غالباً ما ستكون الإجابة بالنفي.. على الرغم من أن شراء عدة إسعافات أولية أمر يبدو بسيطاً، إلا أنه مهم للغاية ومن شأنه الحفاظ على صحتك حال الإصابة بمرض شائع أو التعرض لإصابة بسيطة، وما أكثر ما يحدث ذلك..
لذا توجه إلى أقرب صيدلية واشتر عدة إسعافات أولية بحلول العام الجديد، وتعرف على محتوياتها المختلفة إلى جانب متى وكيف تستخدمها، واحرص على وجودها في مكان سهل الوصول إليه عند الحاجة لكنه ليس في متناول الأطفال