الخميس، 26 سبتمبر 2019

إذا كنت تعاني من الألم في الخصية... إذاً هذا الموضوع يهمك!


إن ألم الخصية هو الألم الذي يحدث في أو حول الخصيتين أو قد يصيب كليهما. في بعض الأحيان ينشأ ألم الخصية من مكان آخر في الفخذ أو البطن، ويشعر به الرجل في أحد الخصيتين أو كليهما. ولكن، من المهم ألا يهمل الرجل أبداً ألم الخصية الذي يذهب ويعود، ذك لأن أسبابه عديدة وطرق علاجه ضرورية ومضمونة.

أسباب الم الخصية يذهب ويعود
التعرض لإصابة
 يمكن أن تحدث إصابة في الخصيتين أثناء ممارسة النشاط البدني أو حادث، ما يسبب بآلام تذهب وتعود خصوصاً عند اللمس.

التهاب الخصية
 التهاب أحد الخصيتين أو كلاهما ناتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية ويسبب ألم الخصية الذي يذهب ويعود. بعض البكتيريا التي قد تسبب التهاب الخصية تشمل الإشريكية القولونية (E.coli) والمكورات العقدية والمكورات العنقودية. يمكن للبكتيريا المرتبطة بالأمراض المنقولة جنسياً (مثل السيلان والزهري والكلاميديا) أن تسبب التهاباً في الخصيتين. بالنسبة للفتيان الصغار الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، فإن فيروس النكاف هو السبب الشائع لالتهاب الخصية، والذي يمكن أن يحدث بعد أربعة إلى ستة أيام من ظهور النكاف.

الفتق الإربي
يظهر جزء من الأمعاء خلال جزء ضعيف من عضلات المعدة بالقرب من الفخذ، وهو من بين أسباب ألم الخصية يذهب ويعود.

التهاب البربخ
يحدث الالتهاب في البربخ، وهي كتلة ملفوفة بإحكام من الأنابيب الرقيقة التي تحمل الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى قناة الحيوانات المنوية. التهاب البربخ الحاد ينطوي على ألم وتورم والتهاب البربخ الذي يستمر حوالي ستة أسابيع. في بعض الحالات، يزيد الشعور بالألم أيضاً في الخصية، وهي حالة تعرف باسم التهاب الأوركيد البابيديمي.

علاج ألم الخصية الذي يذهب ويعود
بمجرد تشخيص الطبيب لسبب ألم الخصية الذي يذهب ويعود، فهو قد يوصي بالعلاجات التالية:
- المضادات الحيوية لعلاج العدوى والإلتهابات.
- الفتق المتضخم أو المؤلم يتطلب عادةً إجراء جراحة لتخفيف الألم أو منع المضاعفات الخطيرة.
- يعتمد تشخيص المرضى الذين يعانون من صدمة الخصية على شدة ومدى الإصابة الأولية. على الرغم من أن معظم المرضى الذين يعانون من هذا النوع من الإصابة سوف يتعافون دون مشاكل؛ ومع ذلك، قد يتعرض البعض الآخر لفقدان الخصية أو تلف دائم في الخصية في حال كانت الإصابة شديدة.

تعرّفوا على البدائل التي من المحتمل أن تحدّ من تأثيرات التدخين على الصحّة


يُعتبر التدخين من أكبر المخاطر على الصحة التي يشهدها العالم، إذ يؤدي سنوياً إلى وفاة ما يقارب 6,000,000 نسمةً وفق مصادر صادرة عن منظمة الصحة العالمية، منهم أكثر من 600,000 شخص من غير المدخّنين بل من المعرّضون للتدخين السلبي.
هذه الارقام تُظهر حجم التأثيرات الصحّية السلبية التي يسبّبها التدخين، الامر الذي يدعو الى التساؤل حول الاسباب الحقيقية التي تجعل من السيجارة التقليدية، السبب الرئيسي للعديد من الأمراض. تابعونا في هذا المقال للمزيد من المعلومات، واكتشفوا معنا أبرز البدائل المتطوّرة والمبتكرة للسيجارة التقليدية ذات إحتمالية لتقليل الضرر، ومنها منتجات تسخين التبغ بدلاً من حرقه، السجائر الالكترونية، وأنظمة توفير النيكوتين الحديثة.

فما هو السبب الفعلي للأمراض المرتبطة بالتدخين؟
خلافاً لما يعتقده الكثيرون، فالنيكوتين - رغم طبيعتها الإدمانية - ليس هو المسبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين! الحقيقة هي أن إشعال السيجارة التقليدية وعملية احتراق التبغ يؤديان إلى تشكيل   الآلاف من المكوّنات الكيمياوية، وعددٌ كبيرٌ منها سام ومضرّ، مما يسبّب الأمراض المرتبطة بالتدخين، وذلك وفق منظمة الصحة العالمية.

الأمراض المرتبطة بالتدخين
صحيحٌ أنّ لذّة التدخين تستمرّ لدقائق قليلة فقط، لكنّها تسبب أمراض خطيرة على المدى الطويل. تعرّفوا على أبرز الأمراض التي يُمكن أن تنتج عن التدخين:

* سرطان الرئة: استنشاق الدخان المليء بالمواد المسرطنة يسبب تلف الخلايا المبطّنة لجدار الرئة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تغيّرات سريعة في أنسجة الرئة مما يشكّل الورم السرطاني. يُعتبر التدخين السبب الرئيسي في 80% من حالات سرطان الرئة، وفق الجمعية الأميركية للأمراض السرطانية.

* الأمراض التنفسية: بالاضافة الى سرطان الرئة، فانّ التدخين يؤدي الى أمراض تنفسية عديدة مثل الالتهاب المزمن للشعب الهوائية، وانتفاخ الرئة، السعال المستمر، والاحتقان المزمن بسبب انسداد الممرّات التنفسيّة وغيرها.

* أمراض القلب: يعدّ التدخين أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية وتعتبر حالة وفاة واحدة من أصل كل ثلاث حالات ناتجة عن هذه الأمراض بسبب التدخين. ويعود ذلك الى دور التدخين في تسريع عملية تضييق شرايين القلب وانسدادها، مما يؤدي الى التعرّض لنوباتٍ قلبية وفق الموقع التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
* أمراض الفم: أبرزها الرائحة الكريهة، التهاب اللثة أو تقرّحها، صعوبة التئام الجروح، تخلخل الأسنان وجفاف الفم. لقد اعتبر معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن الخطر الأساسي من جرّاء التدخين هو ارتفاع احتمال الإصابة بسرطان الفم، بنسبة 68% على مدى عشرين سنة   تدخين.
* أمراض جلدية: معظم المدخّنين البالغين يُعانون من شحوب البشرة لأن التدخين يُعيق وصول الأكسيجين والعناصر المغذّية إلى البشرة، مما يؤدي إلى تصبّغ الجلد وظهور علامات الشيخوخة المبكرة. لكن لا تكمن المشكلة في المظهر فقط، بل إن التدخين يؤدي إلى أمراض جلدية خطيرة، أبرزها سرطان الجلد وخصوصاً سرطان الخلايا الحرشفية الذي يظهر حول الفم. كما أنّ التدخين يعتبر أحد الأسباب غير المباشرة للإصابة بالصدفية لأنه قد يحفّز التطوّر الجيني المسبّب للمرض، وفق تقرير نشر على موقع الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية.
كلّ هذه الأمراض، وما يضاف اليها من أمراض تناسلية وتأثيرات عصبية سلبية وغيرها، تطلق جرس الانذار في مواجهة آفة التدخين.

كيف يمكن الحدّ من تأثيرات التدخين على صحة المدخّن الفعلي والمدخن السلبي؟
لا شكّ أنّ الإقلاع عن التدخين نهائياً هو الحلّ الأمثل لتفادي كلّ هذه المخاطر الصحّية. لقد تمّ إنشاء العديد من المراكز المتخصّصة لمساعدة المدخنين البالغين على الاقلاع النهائي عن التدخين وتنظيف الجسم من كلّ السموم المتراكمة. كما هناك مدخنون بالغون يستطيعون وبإرادتهم الشخصية أن يخطّوا هذه الخطوة رغم صعوبتها عبر تطبيق تقنية الاقلاع التدريجي، وذلك بهدف التخفيف من أعراض نقص النيكوتين.
إلا أن قول الكاتب الأمريكي الشهير مارك توين "ما أسهل الاقلاع عن التدخين! لقد قمتُ بذلك مئات المرّات" أبرز دليل على صعوبة الالتزام والمثابرة بهدف الإقلاع التام عن التدخين.

ما هي البدائل إذاً؟
من بعض الحلول المتوفّرة، والتي تصنّف ضمن علاج التعويض عن النيكوتين: اللصقات، اللبان، أقراص الحلوى، البخاخات، وأجهزة الاستنشاق. وبالرغم من أن هذه الطرق تُعتبر فعّالة للبعض، إلا أن بعض المدخّنين البالغين يرغبون في مواصلة استهلاك منتجات التبغ.  
وقد ظهرت حديثاً بدائل متطوّرة ومبتكرة للسيجارة التقليدية للمدخّنين البالغين الذين يرغبون في مواصلة استهلاك منتجات التبغ والتي تقوم على مبدأ أساسي وهو منع احتراق التبغ. أبرزها:
- منتجات تسخين التبغ كهربائياً (Electronically Heated Tobacco Products أو EHTP): تقوم هذه الأجهزة الإلكترونيّة بتسخين التبغ على حرارة تقلّ عن 350 درجة، بدل حرقه، ويكون لها لفائف تبغ خاصة بها. إن هذه الأجهزة توفّر للمدخّنين البالغين الذين لا يريدون الإقلاع عن التدخين، ما يحتاجونه من النيكوتين وتساهم بتخفيف السموم الناتجة عن عملية الحرق. وبحسب ما أظهرت الدراسات والبحوث فمنتجات تسخين التبغ إلكترونياً تساهم في احتمالية خفض الضرر المرتبط بتدخين السجائر التقليديّة.
- منتجات تسخين التبغ عبر الكربون (Carbon Heated Tobacco Product أو CHTP): تتشابه هذه المنتجات مع المذكورة سابقاً من ناحية المبدأ أي منع احتراق التبغ، لكن الفرق أنّ تسخينه لا يتمّ إلكترونياً بل عبر مواد كربونية تتحكّم بالحرارة بشكل دقيق.
- نظام توفير النيكوتين (Electronic Nicotine Delivery System أو ENDS): هذه المنتجات لا تحتوي على التبغ، بل توفّر لذة مشابهة لتلك التي يشعر بها المدخن البالغ عند تدخينه سيجارة تقليدية. فهي تصدر بخاراً يحتوي على النيكوتين.
- منتجات E-Vapor: تقوم على توفير سائل نيكوتين بنكهات مختلفة، وهي تتطوّر بشكل سريع جداً لمواكبة حاجة المدخّنين البالغين والحدّ من الاضرار الصحّية قدر الامكان، وذلك عبر تقنيات جديدة مثل تسخين السائل.

كل هذه المنتجات البديلة المذكورة سابقاً غير خالية من المخاطر، وتشكّل خياراً أفضل للمدخنين البالغين الذين لا يريدون الإقلاع عن التدخين، كما أنها معدّة لإستعمال المدخنين البالغين فقط.

هل تعانون من حساسية الغبار؟ إليكم ٥ طرق للوقاية منها


قد يعاني الشخص خلال حياته من الكثير من الأمراض والحساسية تجاه بعض الامور كحساسية على أنواع معينة من الأطعمة أو حساسية الزهور في فصل الربيع أو على نوع من الأدوية وقد يعاني من حساسية على الغبار التي نتكلم عنها في هذا الموضوع من موقع صحتي.

خطوات للوقاية من حساسية الغبار

- الأماكن التي تحتوي على تربة: على الشخص الذي يعاني من حساسية الغبار تجنب التواجد في بعض الأماكن التي تحتوي على الغبار كتحت الرفوف مثلاً أو في قبو المنزل أو أسفل الخزائن والكنبات، كما أنه يجب أن يحرص على تواجد تهوئة جيدة للغرفة المتواجد فيها.

- السجادة: من أفضل الأماكن لتكويم كميات كبيرة من الغبار والأتربة المتطايرة والتي قد تؤدي الى تفاقم الحساسية هي السجادات الموجودة على الأرض لذلك يجب إما التخلص منها أو الحرص على تنظيفها بشكل دوري باستعمال المكنسة الكهربائية أو إذا كان بالإمكان غسلها.

- الستائر الكبيرة: تجنب استعمال الستائر الكبيرة والكثيفة إذا كنت من الأشخاص الذين يعانون من حساسية الغبار لأنها بيئة مناسبة لاجتذاب الأتربة إليها، لذا من المفضل أن تكون الستائر بسيطة ولا تحتوي على كميات كبيرة من القماش.

- ملاءات السرير: يجب للوقاية من تكوم الأتربة والغبار في ملاءات السرير الحرص على تغيرها وغسلها دائماً وبشكل دوري، واستعمال المياه على حرارة مرتفعة لأنها تساعد على قتل البكتيريا التي تضر وتسبب الكثير من الإنزعاجات كما وأن تواجد هذه الأتربة على الوسادة والملاءة قد تعلق بالشعر والثياب وتسبب الكثير من الإنزعاجات المستمرة حتى في فترة اليوم.

- كيفية تنظيف المنزل: يجب الحرص على تنظيف المنزل بشكل يطال كل الأماكن التي قد تتواجد فيها الغبار والأتربة مثلاً على الرفوف العالية والستائر وأسفل الأثاث، وذلك عبر التخلص منها بالشفاط الكهربائي دون نثرها وبعثرتها في المنزل.

معلومات لا بد ان تعلموها عن حساسية البيض


حساسية البيض وعلى الرغم من أنها غير شائعة بين الناس إلا أنها موجودة لا محالة ويجب ان يتفهم الشخص أن اعراضها لا يستهان بها إذ أن علاجها لا يكون بطريقة سريعة ولمرة واحدة. ومن هنا نكشف لكم عن ابرز المعلومات المرتبطة بحساسية البيض لكي تحموا انفسكم وافراد اسرتكم منها.

أعراض حساسية البيض

- قد يظهر طفح جلدي على جسم الشخص وهو من الأعراض الأكثر شيوعاً في حال إصابة الإنسان بأي حساسية كانت.
- من الممكن أن يصاب الإنسان بتحسس أنفي.
- في بعض الحالات تظهر على الشخص أعراض تتعلق بالجهاز الهضمي ومنها المغض وآلام البطن والغثيان والتقيؤ.
- نجد أيضاً في بعض الأعراض حالات مشابهة للربو كالسعال وضيق الصدر والأنفاس. 

بحال كان الشخص شديد الحساسية قد تظهر عليه:

- أعراض تتعلق بتضييق المجاري التنفسية عبر حدوث تغيرات معينة في الجسم كانتفاخ الحلق أو تواجد كتلة فيه مما يخلق صعوبة في التنفس. 
- آلام أم مغص في البطن.
- تسارع نبضات القلب.
- النخفاض الشديد في الدم مما قد يؤدي الى دوار وفقدان للوعي.

الوقاية من حساسية البيض

- التأكد من مكونات الطعام قبل تناوله لمعرفة إن كان يحتوي على البيض.
- إن عانى الرضيع من هذا النوع من الحساسية فعلى الأم أن تتوقف عن تناول البيض خلال مدة الرضاعة.

علاج حساسية البيض

إنّ العلاج لهذه الحساسية لم يجهز بعد إلا أن هناك أدوية معينة يمكن للمرء أن يتناولها عند إصابته بنوع من الحساسية أو الأعراض التي ذكرناها أعلاه كالحقن التي تحوي الإبينيفرين الى جانب ضرورة التوجه الى أقرب مستشفى لمعاينة الحالة ومراقبة أي تفاعلات سلبية تتأتى منها.

اليكم اعراض حساسيّة البيض وسبل علاجها


يصاب البعض وخصوصاً الأطفال بحساسية البيض، وإن أعراض هذا التحسس تختلف في شدتها من مصاب إلى آخر ومن مرة إلى أخرى، علماً أن معظم الأطفال المصابين بهذه الحساسية يتخطونها قبل بلوغهم سن المراهقة، غير أنها قد تستمر لدى البعض. ويعرض لكم موقع صحّتي في هذا المقال أعراض حساسيّة البيض، وسبل علاجها.

الأعراض

- ظهور أعراض إلتهابيّة أو طفح جلدي، ويعدّ هذا العارض أكثر الأعراض شيوعاً ضد هذا التحسّس.
- التحسّس الأنفي.
- الإصابة بأعراض تتعلق بالجهاز الهضمي، منها المغص وآلام البطن والغثيان والتقيؤ.
- الإصابة بأعراض وعلامات مشابهة للربو، منها السعال وضيق الصدر وضيق في النفس.


الأعراض الخطيرة على الحياة

- ضيق في المجاري التنفسية، وذلك عبر حدوث تغيرات معينة في الجسم، منها انتفاخ الحلق أو تكوّن كتلة فيه، ما يؤدي إلى صعوبة كبيرة في التنفس.
- الشعور بآلام ومغصات شديدة في البطن.
- تسارع النبض.
- الإنخفاض الشديد في ضغط الدم، ما يؤدي إلى شعور المصاب بالدوار وقد يفقد وعيه.

علاج الحساسيّة على البيض

- من الضروري مراجعة الطبيب في موضوع الحساسية على البيض إذا وجدت مهما كانت بسيطة، إذ إن شدّتها تختلف من مرّة إلى أخرى، ما يعني أنها إذا كانت بسيطة في مرّات عديدة، فهي قد تتحول إلى شديدة في مرات أخرى. 
- في حال إصابة المريض بالأعراض الخطيرة على الحياة، يحقن المريض بحقنة من الإبينيفرين وينقل فوراً إلى أقرب قسم للطوارئ.
- لم يكتشف حتى الآن علاج شاف أو واق من حساسيّة البيض، غير أن هناك أدوية معينة تخفف من هذه الأعراض والعلامات في حال حدوثها، منها الأدوية المضادة للهيستامين.

أنواع الحساسية عديدة وأعراضها بين البسيطة والخطيرة


نسمع الكثير عن حساسية الطعام، وعن الحساسية التي يتسبب بها تبدّل الفصول أي في فصليّ الربيع والخريف، ونعلم أن لها أعراض وتأثيرات على الصحة لدى الأشخاص الذين يعانون منها. ولكن هل تعلمون ما هي الحساسية بحد ذاتها، مسبباتها وطرق الوقاية منها؟ الأجوبة في السطور التالية.
ما هي الحساسية؟

الحساسية أو Allergy هي عبارة عن ردة فعل تحسسية من قبل الجهاز المناعي تجاه دخول جسم غريب إلى جسم الإنسان، ما يمكن أن يعتبره الجهاز المناعي عند بعض الأشخاص ضاراً وخطيراً بالنسبة إلى الجسم. تختلف ردات الفعل تجاه هذه الأجسام الغريبة بين شخص وآخر، وتكثر أمراض الحساسية عند الأطفال وهي من الممكن أن تختفي مع نمو الطفل. كما ومن الممكن أيضاً أن تظهر بعض أعراض الحساسية على أنواع معينة من المواد عند الأشخاص البالغين، لم يكونوا حساسين تجاهها في السابق.

أنواع الحساسية

كما ذكرنا من قبل يعاني البعض من الحساسية على تغيّر الطقس أي الإنتقال من الشتاء إلى الربيع  ومن الصيف إلى الخريف، وهناك أيضاً أنواع الحساسية تجاه الطعام حيث لا يحسن الجسم تقبّل أنواع معينة من الغذاء حتى ولو كان بكميات قليلة، ومن أنواع الحساسية أيضاً ردات الفعل تجاه بعض الروائح، والحساسية على الحيوانات الأليفة وعلى الحشرات، وعلى بعض المواد مثل اللاتكس والعفن، والغبار وحبوب اللقاح.

أعراض الحساسية

ترافق الحساسية أعراض عديدة منها البسيطة والمزعجة، ومنها القوية والخطيرة والتي ممكن أن تسبب الوفاة. وتختلف الأعراض بحسب نوع الحساسية ومسبباتها، فتؤثر على البشرة أو على الجهاز الهضمي أو على الجهاز التنفسي.
أعراض الحساسية تكون على شكل طفح جلدي أو مشاكل في البشرة، إصدار الصفير عند التنفّس، والصعوبة في التنفّس وصولاً في بعض الأحيان إلى انقطاع النفس، أو الالتهاب والتورّم في الحلق وفي الفم والإنتفاخ في الوجه. ومن الممكن لبعض أنواع الحساسية أن تسبب نوبات من الإعياء والغثيان والقيء والدوار، التشنجات في منطقة البطن والإصابة بإسهال شديد، هبوط في معدل ضغط الدم، وقد يحصل في بعض الأحيان أي يصاب الشخص بالحالة التي تُسمّى "صدمة الحساسية" Anaphylaxis وهي عبارة عن رد فعل تحسسي حاد وشديد الخطورة.

العلاج والوقاية

العلاج غالباً يكون بواسطة الدواء، بحيث يصف الطبيب للمريض أنواعاً من الأدوية المعالجة للأعراض والتي تعمل على تخفيف الإلتهابات والطفح الجلدي وغير ذلك. أما الوقاية فهي بالابتعاد عن مسببات الحساسية وتجنّبها للحماية من النوبات والأعراض.

هل تعانين من الحساسية الموسمية؟ إطّلعي على خطوت الوقاية


الحساسية الموسمية أو التي يُطلق عليها أيضاً إسم حساسية الربيع أو حساسية القش هي نوع من الحساسية التي تصيب الأشخاص مع تغيّرات الفصول وخاصة في بداية الربيع. فما هي هذه الحساسية، أسبابها، أعراضها وطرق التعامل معها والتخفيف من مضاعفاتها؟
أسباب الحساسية الموسمية

في بداية الربيع، يمتلئ الجو بحبوب اللقاح التي تطلقها الأشجار المثمرة، إضافة إلى الغبار الذي يمكن أن تحمله نسمات الهواء الربيعية، وهذه العوامل من شأنها أن تسبب بظهور الحساسية الموسمية عند الكثيرين من الناس.

أعراضها

تتسبب الحساسية الموسمية بأعراض تشبه أعراض الزكام والأنفلونزا، ومن أبرزها نذكر:

- نوبات السعال، يرافقها ضيق التنفس عند الأشخاص المصابين بالربو والذين يتأثرون أكثر من سواهم بهذا النوع من الحساسية.

- سيلان الأنف والعطس المستمر.

- الحكة في الأنف وفي العيون مع فرط الإدماع في العينين وظهور الهالات السوداء حولهما.

طرق الوقاية والعلاج

في الحقيقة فإن أعراض الحساسية الموسمية لا يمكن التخلص منها بشكل قاطع ولكن من الممكن أن تتم الوقاية منها والتخفيف من حدتها بالخطوات التالية:

التقليل من التعرّض إلى مثيرات الحساسية: كتجنّب الخروج في الأيام التي تكون فيها الرياح ناشطة، لأنها تكون عادة محمّلة بالأتربة وبلقاح الأزهار وبالمواد المثيرة لأعراض الحساسية، كما ويمكن للأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة ارتداء الكمامات إذا كانوا مضطرين إلى القيام بأعمال البستنة أو أي نوع آخر من الأعمال التي تفرض عليهم البقاء في الخارج لوقت طويل.

الوقاية المسبقة: من المهم أم يبدأ المصاب بالحساسية الموسمية بتناول الأدوية المخصصة لها قبل ظهور الأعراض الأولى عليه، وذلك للتخفيف من حدتها قدر المستطاع.

النظافة عامل  مساعد: على الشخص الذي يعاني من الحساسية الموسمية أن يغيّر ثيابه التي كان يرتديها في الخارج فور الوصول إلى المنزل، كما والإستحمام للتخلص من الأتربة ولقاح الأشجار الذي يمكن أن يكون عالقاً على ملابسه أو شعره.
وأيضاً من المهم أن يتم تنظيف المنزل بشكل دوري، وعدم نشر الملابس بعد غسلها في الخارج إذا أمكن حتى لا تعلق عليها حبوب اللقاح والأتربة.

استعمال المكيّف: كما ومن المهم أيضاً أن يتم استعمال المكيّف في المنزل وفي السيارة بدل فتح النوافذ، لتجنّب التعرّض إلى الهواء قدر الإمكان.

غسل الأنف: ويتم ذلك من خلال استعمال الجهاز المخصص لذلك ولتنظيف الجيوب الأنفية من مثيرات الحساسية، وذلك بواسطة أداو خاصة ومحلول ملحي يتم الحصول عليهما من الصيدلية. ذلك إضافة إلى استعمال البخاخات الأنفية التي تساعد على شفاء الأنف من الإلتهابات وتخفف من أعراض الحساسية.